صفحات وحسابات تلاحقك لجمع الإعجابات والمشاركات لتنشيط الصفحات على فيس بوك.

صورة تعبيرية: صنعت بادوات الذكاء الاصطناعي تعبر عن هوس الاعجابات

إعداد: حزم المازوني

بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار إمكانية الربح من هذه المواقع عن طريق جمع عدد ضخم من المتابعين والتكسب من وراء الترويج للبضائع والمنتجات، أصبح الشغل الشاغل لممتهني هذه السبوبة هو جمع أكبر عدد ممكن من الإعجابات والمشاركات والتعليقات، وبدأ الجميع يحتال عليك لدفعك لفعل ذلك، فإليك أكثر الحيل المستخدمة انتشاراً، فكن حريصاً واعلم ما يريدونه منك.

1. المسابقات والألغاز.

قد تكون هذه إحدى أقل الحيل دنائة. فهناك الكثير من المواقع تنشر ألغاز ومسابقات ليشارك بها الجمهور. وقد لا يحصل المشاركون على جائزة أكثر من ذكر اسمهم في النهاية كمن حل اللغز أو انتصر في المسابقة. إلا أن هذه الحيلة تطورت اليوم لتصبح على شكل بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي. تهدف لجعلك تستمر في مشاهدة الفيديو وطرح اقتراحات الأجوبة والمشاركة في التعليقات. أي أن العملية في النهاية هي إبقائك مشاركاً ووضع تعليقات. وهو بالضبط ما يريده ناشر الفيديو وهو زيادة التفاعل مع صفحته أو حسابه ليجني ربحاً من عدد المشاهدات والزوار. وفي بعض مواقع التواصل الاجتماعي يقدم المشاهدون الهدايا لصاحب البث المباشر. هذه الهدايا تترجم إلى أموال في النهاية. إذن فالخدعة تهدف لجمع المال في النهاية.

2. خدعة زيادة عدد الزوار والمتابعين والمعلقين على فيس بوك.

أنا أكيد أنك شاهدت منشورات على فيس بوك على شاكلة: “تعرف على من يزور بروفايلك الخاص” أو “تعرف من على من قام بإلغاء الصداقة معك” أو “اعرف من يلاحقك على الموقع” أو ” بيانات عن زوار صفحتك (بنات أو شباب أكثر)” أو ” شاهد من تصفح ملفك الشخصي في فيسبوك”.

تتنوع المنشورات كثيراً لكنها تعتمد جميعها على تحريض فضولك الشخصي وتهدف لجذبك للدخول ومشاهدة المحتوى المنشور والذي يكون عادة معلومات غير حقيقية. الهدف منها هو دفعك لزيارة المنشور والتعليق عليه والحصول على الاعجابات منك بهدف زيادة مشاهدات الصفحة أو الحساب.

تذكر أن فيس بوك لا يشارك بيانات المستخدمين مع الجمهور بأي شكل سوى ما يمكنك أنت أن تراه في بيانات صفحتك الشخصية في القسم المخصص لذلك من فيس بوك.

3. غير لون صفحتك على فيس بوك.

قد تشاهد مثل هذا المنشور على فيس بوك أو خارجة. ولكن مهما حاولت لن تستطي تغيير لون صفحة فيس بوك فهي الهوية البصرية للموع ولا يمكن أن يسمحوا لك بتغييرها، وفي حال كان العرض أن تستخدم برنامجاً خاصاً لذلك فالهدف هو أن تستخدم هذا البرنامج الذي سيقوم بجمع البيانات عنك كمستخدم لفيس بوك أو قد يكون محشواً بالإعلانات. إذن الهدف هو أن تستخدم برنامج خاص سيجني من صنعة المال من وراءه.

4. إضافة أزرار جديدة لحسابك مثل Dislike و Love.

لن تنجح مهما حاولت بإضافة أزرار لصفحتك على فيس بوك فهذا ممكن فقط من خلال الشركة المالكة للتطبيق. وفي حال نقرت على هكذا عنوان ستكون قد حققت ما يريده صاحب المنشور منك وقد تكون عرضت نفسك للخطر باستخدام برامج خاصة لذلك هدفها سرقة معلوماتك الشخصية.

5. إعلان هام من فيس بوك شارك المنشور على صفحتك.

لا بد وأنك وقعت في هذا الشرك من قبل. يطلب منك صاحب المنشور مشاركة إعلان شركة فيس بوك عن البدء بتطبيق اشتراك شهري على المستخدمين ويجب عليك مشاركة هذا المنشور كي تستمر في استخدام الموقع بشكل مجاني.

إذا كنت قد فعلت وشاركت هكذا منشورات فستكون ساعدت صاحب المنشور في زيادة عدد المشاركين لصفحته وهذا بالضبط ما يريده منك. فيس بوك لن يغير أبداً سياسته المالية فهو يربح المليارات من كونه مجاني.

6. حيلة انتحال الشخصية.

لا بد وأنك صادفت بعض الحسابات المزورة لشخصيات مشهورة ومعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي تقوم بنشر معلومات ومواضيع مختلفة عنهم. هذه الحسابات يتم صنعها من قبل المحتالين لجمع أكبر عدد من المتابعين والزوار وخلق حساب نشط يستغلونه لاحقا لنشر الدعايات والإعلانات والترويج لمنتجات ما والربح من هذا النشاط، أو تغيير اسم الحساب لاحقا وبيعه كصفحة نشطة يمكن أن تحقق دخلاً.

إذا صادفت هكذا صفحات ليس عليك سوى التقدم بشكوى لإدارة فيس بوك وحظر هذه الصفحة

7. أراهنك أنك لن تستطيع مشاهدة الفيديو لأكثر من 10 ثواني.

أو قد يكون العكس تماماً أراهنك أنك ستشاهد الفيديو حتى النهاية. بطرق مختلفة ولكن في النهاية يتحداك صاحب المحتوى بأنك لن تستطيع فعل شيء ما. وهذه هي الفكرة بالضبط. اذا انتصرت ستترك تعليقاً له بأنك انتصرت. وإن انتصر هو. قد تترك له تعليقاً أيضاً. وهذا هو الهدف تماماً أن تشاهد الفيديو للنهاية وتترك تعليقاً. وإن فعلت ستكون قد شاركت في زيادة عدد المشاهدات للفيديو والتعليقات على الصفحة وتحسين أداء حساب ناشر الفيديو.

8. المنشورات الصادمة والمفاجئة عن المشاهير.

شاهد فيديو لفلان الفلاني أو شخصية مشهورة، أو شاهد لحظة وفاة شخصية هامة أو مشهروة. أو حادث وقع مع شخصية مشهورة، أو قد تجد منشوراً عن أخبار وهمية ملفقة صادمة عن ممثل أو شخصية مشهورة . جميعها خدع لدفعك للنقر على المنشور ومشاهدته وهذا بالضبط ما يريده الناشر.

9. لمشاهدة الخبر التالي عليك تنزيل لاحقة لمتصفحك. حيلة التطبيقات الضارة.

هذه إحدى السبل لجعلك تستخدم إضافات جمع بيانات المستخدمين وهي عادة لن تفيدك في شيء وستجمع بيانات عنك. لا تنزل أي أضافات أو برامج من مصادر غير موثوقة. فقد يكون الهدف منها سرقة بياناتك البنكية وسرقة أموالك لاحقاً.

10. حيلة الإعجاب بصورة أو منشور.

تختلف السبل لحبك هذه الحيلة لكن جميعها تنتهي في النهاية إلى إقناعك بالضغط على زر الاعجاب بصورة أو منشور أو مشاركته أو التعليق عليه بحجة أن ذلك سيساعد المحتاجين أو الفقراء، لكن الهدف الحقيقي هو زيادة حجم التفاعل مع المنشور ليس إلا.

11. حيلة استنزاف الوقت.

بطرق مختلفة تجد نفسك تشاهد فيديو يتفنن صانعه في اللف والدوران حول الموضوع الأساسي وتصل إلى نهاية الفيديو لتجد أنه لم يعطك المعلومة التي يتحدث عنها طوال الوقت.

تهدف هذه الحيلة لاستنزاف الوقت وإبقائك لأطول فترة ممكن في مشاهدة الفيديو. الهدف الأول هنا هو خداع خوارزمية الموقع لكي تصنف الفيديو على أنه مهم وتعرضه للآخرين. والهدف الثاني هو إجبارك على التعليق وطلب المعلومات التي كان من المفترض أن يقدمها الفيدديو، وبالتالي خداع الخوارزمية مرة ثانية لكي تصنف الفيديو على أنه مثير للاهتمام والمناقشات.

بهاتين الخدعتين يضمن منشء المحتوى أن تقوم خوارزمية منصة التواصل الاجتماعي بدفع المنشور وعرضه على جمهور أكبر

نصيحتي لكم. إذا صادفتهم هكذا محتوى عليكم التقدم بشكوى لإدارة المنصة وحظر منشء المحتوى المحتال.

ختاماً

قد تجد مثل هذه العناوين على مواقع ومنتديات خارج مواقع التواصل الاجتماعي. وهي غيض من فيض ينتشر في كل مكان. تذكر أن الهدف واحد، وهو دفعك للنقر على العنوان وفتح الصفحة ودفعك للمشاركة بالتعليق لزيادة عدد الزوار والتفاعل على الحساب أو الصحفة. جميع ذلك سيؤدي بالنهاية إلى حصول مالك الصحفة أو الحساب على مبلغ من المال. إذن أنت وأنا وسلوكنا على الانترنت هو الثروة التي يلهث ورائها الجميع في هذا العالم الافتراضي.