أنا في المدينة يا أبي مثل السحاب.. يوما تداعبني الحياة بسحرها يوما..يمزقني العذاب ورأيت أحلام السنين كأنها وهم جحود..أو سراب وعرفت أن العمر حلم زائف فغدا يصير إلى التراب..زمن  حزين يا أبي زمن الذئاب..أبتاه لا تغضب إذا ما قلت شيئا من عتاب..أبتاه قد علمتني حب التراب..كيف الحياة أعيشها رغم الصعاب..كيف الشباب يشدني نحو السحاب..حاسبت نفسي عمرها..حتى يئست من الحساب ..وضميري المسكين مات من العذاب..أبتاه..ما زال في قلبي عتاب ..لم لم تعلمني الحياة مع الذئاب؟!!